ابوزيد's profile****** ابـــــــــــــــ...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
****** ابـــــــــــــــــــــــــــــــــوزيـــــــــــــــــــــــــــــد الفــــــــــــــــــــــــاجــــــــــــومى *****ربنا لاتؤخذنا ان نسينا او اخطئنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على اللذين من قبلنا December 14 ادخل شوف الاثارةمواقعى وسبيساتى
أمنة / نظيفة/هادفة/راقية/مدهشة/مثيرة
سلسة/مضحكة/ شعروادب/غناء وطرب اصيل/كان زمان؟؟؟ /احبك انت/اهواك
دليل مواقع فى دليل ابوزيد
موقع تاريخ مصر
موقع دينى شامل
هذة هى روابط المواقع *
***********************
************************
ادخل وشوف الابداع وبراعة تنظيم المواقع
والسبيسات
روعةبلا مقابل
معلومة من مصادر موثوق منها
لاخدش للحياءولااباحية
لالالالالالالالالالالالالالالالالالخدش الحياء
مرحبا بكم فى موقع زهور 2006
![]() وما نحن سوى ذكرى =ولســـنا غير زوار![]() ![]() غريب النفس والدار
غريب النفس والدار =وصار الغم لي جاري ودمعي الغالي أسكبه =على حظي وأقداري على عشقي على حبي=على حالي وأفكاري سئمت العيش من زمن =سئمت الكي بالنـــــار مللت الناس من غدر=واهمـــال وانـــكــار هبوب الريح في قلبي =يزيد هطول امطاري وتعصفني عواصفها=يشل البــــرد أوتاري بحور القهر أقطعها=وقد وُ صلت بأنهاري سنين البحث أعبرها=وما أنهيت أســــفاري أنا ما زلت في بحث =عن الافراح في داري عن الارض التي فيها =أحبتـــــــنا وأزهاري شهور البؤس أعرفها=بكانـــــــــــون وآذار وطول العام أعــــرفها = الى آب وأيـــــــار وقد كانت ولادتنـــــــا = بــــــــلا إذن وإنذار وما نحن سوى ذكرى =ولســـنا غير زوار فلا أدري متى تأتي = عصافيري لأوكاري متى سيعود لي فرحي =متى ستنير أقماري غريب النفس أعلنها =وما أفشيت أسراري ولا أدري ولاأدري =ولا أدري بإصرار ِ ![]() September 27 قالوعن المراةSeptember 22 شموخ واصالةالحصان الحكيم الحصان الحكيم وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقةولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذالعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحثا لموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولميستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجهتقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلىردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحلمشكلتين في آن واحد؛ ( التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان ). وبدأ الجميعبالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر. في بادئالأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلبالنجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليلمن الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاًبهز ظهره ! كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوةواحدة لأعلى. وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئرفتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان .من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطةوصل بها إلى سطح الأرض بسلام. وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعهاوأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكلمشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًاكيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوةواحدة لأعلى. يلخص لنا الحصان القواعد الستة للسعادة بعبارات محددةكالآتي: اجعل قلبك خاليًا من الهموم اجعل عقلك خاليًا منالقلق عش حياتك ببساطة أكثر من العطاء وتوقع المصاعب توقع أنتأخذ القليل توكل على الله واطمئن لعدالته الحكمة من وراءهذه القصة: كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاءنفسها فوق ظهرك، ولكنك دوما تستطيع أن تقفز عليها لتجعلها مقويةلك، وموجهة لك إلى دروب نجاحك حافظ على قراءة هذا الدعاء فيالصباح والمساء وفي كل أوان، دعاء كشف الهموم، ذات الفوائدالعجيبة: ) لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ( فيأتيكالجواب من رب العالمين سبحانه وتعالى: ) فاستجبنا له ونجيناه من الغم (حلو مش كدةالوفاء
يُحكى أنَ رجلا ً أعرابيا ًخرج إلى الصيد برفقة صاحب ٍ له , وكان لهذا الرجل كلب تربى عنده منذ صغره وكان الرجل عطوفا ً على كلبه يرعاه ويهتم بأمره دائما ً , وبينما هما على وشك الانطلاق في رحلة الصيد البعيدة وإذ بالكلب يتبع صاحبه ,ولكن الرجل صاح َ به ليعود ورماه بالحجر , فما كان من الكلب إلا أن ولى أدباره وظن الرجل أن كلبه عاد إلى البيت, إلا أن الكلب ظل َّ يتتبع آثار أقدام الخيل من بعيد لبعيد ويسير في إثرهم من مكان لمكان دون أن يلحظوا وجوده. وفي إحدى جولات الصيد بينما كان الرجل يتتبع فريسته بعيدا ً عن صديقه مطلقا ً عليها النار , إذ بجماعة من اللصوص و قطاع الطرق ترقبه من البعيد وتختبء بين الأدغال ,..ينتظرونه إلى أن يفرغ طلقاته لينقضوا عليه ...وفعلا ً هذا ما حدث ..حاول الرجل أن يدافع عن نفسه ولكن أنى لذلك المسكين من أن يحقق مبتغاه والغلبة دائما ً للأكثرية , حاول أن يستغيث بصديقه أو بأحد ِ المارة ولكن صراخه لم يصل إلا إلى أذن صديقه الذي ما إن تهادى له وقع الصوت حتى خاف على روحه وقال: فلأنجو بنفسي أنا من هؤلاء الأشرار فما جدوى قتالهم, وإن سألني أحد ٌ عن صديقي سأقول أن وحوش الفلاة قتلته وافترسته بينما كان يتعقّبها ليلا ً. وركب الصديق فرسه مسابقاً الريح عائدا ً أدراجه تاركا ً صديقه يواجه مصيره المحتوم . .. ولكن الكلب كان قد وصل َ إلى المنطقة متتبعا ً أثر صاحبه . قام قطاع الطرق بنهب بارودة الرجل وخنجره المطعم بالذهب ودراهمه التي كانت بحوزته وحتى ثيابه سرقوها وسرقوا فرسه وما أسرج عليه وضربوه وعذبوه وأتوا به إلى حفرة قريبة غير عميقة وطمروه بها وظنوا كل الظن أن الرجل قد قضى فعلا ً . ولكن الكلب تبع أثر صاحبه ووصل إلى المكان الذي دفن به صاحبه وسمع همهماته وحشرجته فأخذ يحفر وينبش المكان إلى أن كشف عن رأسه وعاد للرجل نفسه . وشاءت الأقدار أن قافلة مرت من قرب المكان وشاهدوا الكلب وهو يحفر فاستغربوا الأمر وقدموا إلى المكان فوجدوا الرجل فانتشلوه وأنقذوه من موت وشيك ..ولازال الكلب الوفي يلوح بذيله ويهمهم حول صاحبه والرجل يربت له على رأسه ولسان حاله يقول وهو عائدا ً إلى دياره : ( كلب صديق ..أفضل من صديق كلب ) . September 21 الصداقةألصدأقة
--- الــصــــــــداقـــــــــة يلعب الأصدقاء دوراً هاماً في حياة كل منّا .. فليس هناك شخص يعيش وحيداً دون أصدقاء يحبهم ويحبونه .. الأصدقاء عنصر هام في جعل حياتنا سعيدة .. إنهم يقدمون النصح والإرشاد عندما نحتاجهم .. يشاركوننا أحلامنا عندما نخطط لمستقبلنا .. يساعدوننا في إجابة أسئلتنا عندما نقع في حيرة .. يساندوننا في حل مشاكلنا .. الصداقة الجيّدة هي صورة جميلة للعلاقات الإنسانية المختلفة والصداقة المتينة تجعل الحياة أجمل .. الصداقة الجيّدة مع أصدقاء مختارين بعناية تصب في تنمية وتقوية عناصر التمكيـن الذاتي .. فعندما يكون لديك صديق جيّد مخلص سيكون لديك شعور بالرضا عن نفسك ومـن حولك .. والصداقة تعلمك كيف تحترم آراء من حولك .. حتى وإن اختلفت معهم في وجهات النظـر .. تنمّي لديك مهارات التفاوض والحوار والتواصل الفعال مع أصدقائك .. تجعلك قادراً على التعبير عن مشاعرك ومشاكلك بصورة واضحة .. تعلّمك كيف تقول لا .. إذا تعرّضت لموقف تشعر أنك غير راض عنه أو أنه يخالف ما قد تربّيت عليه من قيم ومبادئ .. إن الصداقة الحقيقية تحتاج لوقت وجهد لكي تُبنى .. فهي ليست وليدة لحظة .. ولا يمكن أن تجد الصديق الحقيقي كل يوم .. هل اكتشفت أن صديقك الذي تحبه وتثق به لم يكن صديقاً حقيقياً ؟ .. في الكثير من الأحيان قد يحدث أن تكتشف أن الصديق الذي وثقت به وأحببته لفترة طويلة .. لم يكن صديقاً حقيقياً .. مثلاً حين يبوح صديقك بأسرارك للآخرين .. أو يبدأ في ترويج إشاعات ضدك .. هذا الموقف قد يمثل صدمة بالنسبة لك .. مثل هذا الموقف يجب أن تتعامل معه ويصبح جزءاً من حياتك .. حاول أن تقنع صديقك بأن يتوقف عن إيذائك .. إذا لم يستجب .. اتركه .. إن خسارتك لصديق .. لا يعني على الإطلاق أنك لن تعثر على أصدقاء آخرين أوفياء .. يفهمونك ويقدرون مشاعرك .. ستخلق الصداقة لديك قناعة بأن اختلافك بالرأي مع صديقك لا يعني انتهاء تلك العلاقة .. الواقع أن الصداقة ستبني لديك مهارات كثيرة تحتاجها لنجاح حياتك بالمستقبل .. منها القدرة على : الاتصال والحوار الجيد والفعال مع الآخرين .. التعبير عن رأيك ومشاعرك بصورة واضحة .. مساندة الآخرين عندما يكونون في مشكلة .. التفاوض وحل المشكلات عندما يكون صديقك لا يوافقك الرأي .. التعاون والعمل مع الآخرين بروح الفريق .. تقبل واحترام اختلاف الآراء والمعتقدات والممارسات .. إن الصداقة تصبح ذات أهمية كبيرة في فترة المراهقة والشباب .. لأن الكثير من الشباب قد يشعرون بالخوف أو الخجل أو الاثنين معاً عندما يريدون التحدث مع من هم أكبر منهم سناً .. إذا كان والديك غير مقتنعين بأهمية الصداقة بالنسبة إليك يجب أن تتحدث معهم وتوضح لهم أهمية الصداقة .. أهمية أن يكون لديك أصدقاء .. وأنه لا يمكن أن تعيش وحيداً .. الصداقة السلبية : كما أن الصداقة شيء جميل وبنّاء .. قد تكون في بعض الأحيان .. على النقيض الآخر .. فقد نجد أن الصداقة تقود إلى أشياء مدمّرة وسيئة تؤثر سلباً على مستقبلك .. وذلك بسبب ما يعرف بتأثير الأقران .. والأقران نعني بهم الشباب في مثل سنك .. ولضغوطهم آثار كبيرة في تشكيل السلوكيات وذلك بسبب : الشباب يميلون في هذه المرحلة العمرية للتحرك في مجموعات .. الرغبة في التقليد .. الشعور بأنه إذا لم تمارس شيئاً معيناً منتشراً بين أعضاء المجموعة التي تنتمي إليها .. فإن ذلك يجعلك مهمشاً في المجموعة وغير محبوب .. الإحراج والخوف من أن تنظر إليك مجموعتك بنظرة أقل من الآخرين .. إثبات الذات أمام الآخرين .. دائماً كن واضحاً في مواقفك .. ولا تتبنى سلوكاً خطراً لمجرد شعورك بالحرج أو لكي تُرضي فرداً في مجموعة ما .. ربما يؤدي رفضك لممارسة أية عادات سيئة تعتقد أنها خطرة على صحتك أو أنها لا توافق مبادئك .. ربما يجعلك ذلك وحيداً لفترة ما بدون أصدقاء .. لا تحزن لذلك .. وتذكر دائماً أن الأصدقاء الحقيقيين هم الذين لا يجبرونك على ممارسة شيء لا ترغبه أو ترتاح إليه .. وضع دائماً في ذهنك أنك لست خاسراً .. كسبت نفسك وحافظت على مبادئك .. وستجد بالتأكيد من يقدّر ذلك .. وربما تعود المجموعة التي تركتها إليك مرة أخرى مدركة أنك قد كنت على صواب .. كلما كبرت .. كلما كان لديك فرصة أكبر لتكوين صداقات أفضل .. لذلك كن صبوراً وكن واثقاً أن هذا سيحدث .. لكي تنجح صداقتك عليك : أن تختار أصدقائك بعناية .. أن لا تتسرع في الاختيار .. ولا تعطي ثقتك بسرعة .. يُفضّل أن تختار من نفس الفئة الاجتماعية والتعليمية .. أن تبتعد عن إثارة الأقاويل عن أصدقائك .. أن تكون واضحاً في التعبير عن رأيك مع أصدقائك .. أن ترفض أي شيء قد يكون ضاراً لك أو يخالف مبادئك أو معتقداتك .. ألا ترتبط صداقاتك بالمصلحة فقط .. أن تخدم خصوصيات صديقك وتحافظ على أسراره .. كيف تقاوم ضغط الأقران الذي يدفعك لعمل شيء ضار أو تكون غير راضٍ عنه : قل لا .. قل لا .. بدون تقديم أعذار .. قل لا .. بدون شعور بالندم .. قل لا .. بلسانك وجسمك وعينيك .. قل لا .. وكررها .. قل لا .. وتحدث في موضوع آخر .. قل لا .. وأطلب من صديقك بأن يراجع نفسه .. قل لا .. واستخدم أمثلة .. قل لا .. وكن حازماً (حافظ على تواصل العينين مع صديقك لكي لا يشعر بأنك متردد) .. قل لا .. واتركه إذا كان هذا الصديق سيدفعك في طريق أنت غير راض عنه .. الصداقة الحقيقية : ست سمات للصداقة الحقيقية الاحترام : يعني أن تقدّر الآخرين وتتعامل معهم بنفس الطريقة التي تريد الآخرين أن يعاملوك بها حتى وإن اختلفت معهم في الرأي .. المسؤولية : تحتاج الصداقة الحقيقية لأن تكون هناك قدرة على تحمل المسؤولية والقيام بتنفيذ الواجبات الملقاة على عاتقك وتحمل نتائجها .. التفهم : يعني معرفة الشخص الآخر .. أن تعرف مشاعره واحتياجاته .. بمعنى آخر يعني أن يكون لديك القدرة على أن تضع نفسك مكان الطرف الآخر وتتعامل من هذا المنطلق .. بذل الجهد : يعني أنك تبذل كل ما بوسعك لتحافظ على هذه العلاقة لفائدة الطرفين .. الرعاية : أن تكون حريصاً على الاهتمام بمشاعره واحتياجاته .. وأن تقوم بما في وسعك لترجمة هذا الاهتمام إلى أفعال .. الاستمرارية والثبات : أن تحرص على دوام التواصل مع صديقك .. ودعمه والوقوف إلى جانبه مهما تغيّرت أحواله صعوداً أم هبوطاً .. September 20 دعـــــــاء عظــــــــيم عظيم
بسم ألله ألرحمن ألرحيم
-----------
نفتتح سيبسنا بالدعاء
لاانة مخ العبادة كما قال
رسولنا العظيم
محمد صلى ألله علية وسلم
|
|||||||
|
|